محرر الأقباط متحدون
أحيا مسيحيو قطاع غزة أحد الشعانين للمرة الأولى منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث تجمّع العشرات في كنيسة العائلة المقدسة وسط أجواء احتفالية وروحانية، بعد أن كانت الاحتفالات خلال الحرب تقتصر على تزيين الكنيسة وبعض الطقوس المحدودة. ورفع الحاضرون الصلوات من أجل أن يعمّ الأمن والسلام القطاع، وأن تسوده الطمأنينة بعد عامين من الحرب.
وقال الأب جبرائيل رومانيلي: «نطلب من الرب نعمة خاصة لأهل غزة من مسيحيين ومسلمين، وأن نتمكن من العيش على هذه الأرض بسلام وكرامة وعدالة». واعتبر أن وقف إطلاق النار «خطوة مهمة جدًا»، لكنه أشار إلى استمرار معاناة السكان بسبب نقص الغذاء والمياه والأدوية. وعبّر عن أسفه «لعدم وجود احتفالات في مدينة القدس هذا العام بسبب الأوضاع»، مستدركًا: «لكننا نصلي من أجل المقدسيين ومن أجل كل فلسطين والمنطقة؛ حتى يعطينا الله السلام والعدالة لكل الشعوب».




