محرر الأقباط متحدون
أثارت الإجراءات الأمنية التي فرضتها السلطات الإسرائيلية خلال احتفالات “أحد الشعانين” أمس في القدس موجة انتقادات دولية، بعد أن أعاقت وصول آلاف المصلين إلى كنيسة القيامة، وسط جدل بشأن طبيعة هذه القيود وأهدافها.
وذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة الإسرائيلية كثّفت انتشارها داخل البلدة القديمة، وأقامت حواجز حدّت من تدفق الحجاج، فيما تحدثت جهات كنسية عن تضييق غير مسبوق طال المواكب الدينية.
في المقابل، بررت السلطات الإسرائيلية الإجراءات بأنها تنظيمية ومرتبطة باعتبارات أمنية، خاصة مع التوترات التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أنها تهدف إلى منع التكدس وضمان سلامة المشاركين.
وعلى الصعيد الدولي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضمان حرية العبادة في القدس، فيما أعربت إيطاليا وإسبانيا عن قلقهما من تزايد القيود على الشعائر الدينية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الإجراءات قد يهدد “الوضع القائم” في المدينة، ويزيد من حدة التوترات خلال المواسم الدينية المقبلة.




