نادر شكري
أثار منع السلطات الإسرائيلية لغبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، من الوصول إلى كنيسة القيامة لإقامة صلوات "أحد الشعانين"، موجة من الإدانات الدولية الواسعة والمطالبات بضمان حرية العبادة في المدينة المقدسة.
تفاصيل الواقعة
أكدت بطريركية القدس للاتين، في بيان رسمي، أن الكاردينال بيتسابالا، وبرفقته حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو، تعرضا للتوقيف أثناء توجههما بشكل خاص إلى الكنيسة، حيث أُجبرا على العودة من حيث أتيا. وأوضحت البطريركية أن هذا الحادث يمثل سابقة هي الأولى من نوعها منذ قرون، حيث تمنع القيادات الكنسية من الاحتفال ببداية أسبوع الآلام في كنيسة القيامة، التي تعد من أقدس المواقع المسيحية في العالم.
ردود فعل دولية
وفي ردود الفعل، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن "ممارسة العبادة بحرية في القدس يجب أن تكون مضمونة لجميع الأديان دون استثناء".
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية البرتغالية عن "إدانتها الشديدة" لهذا الإجراء، وقالت في بيان عبر منصة (X): "إن عرقلة وصول الكاردينال بيتسابالا إلى كنيسة القيامة لاحتفالات أحد الشعانين، والتي كان من المقرر بثها فقط، تستحق إدانة عميقة". وحثت الخارجية البرتغالية السلطات الإسرائيلية على ضرورة ضمان واحترام حرية الدين والعبادة.
سياق الحدث
يأتي هذا المنع في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة تضييقات أمنية مشددة، مما حال دون إتمام الشعائر الدينية التقليدية التي تفتتح أسبوع الآلام، وهو ما اعتبرته الأوساط الكنسية مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني القائم (الستاتيكو) في القدس.





