كتب - محرر الاقباط متحدون
على جدار منزل في بلدة السقيلبية، غرب حماة، تظهر آثار رصاص اخترقت ليس الجدار فحسب، بل القلب أيضًا. وإلى جانبها الصليب المُكرّم، بعد أعمال عنفٍ وترهيبٍ طالت السكان الآمنين.
وقال موقع (أبونا)، إنّه مشهدٌ حزين ومؤلم، يأتي على عتبة أسبوع آلام السيد المسيح، وكأن كلمات من عُلّق على الصليب تتردّد من جديد: « «يا أبتِ اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ما يفعلون.
وتابع :"نعم أيها المصلوب، اغفر لهم.. لأنهم لا يعلمون أن سوريا لطالما كانت عصيّة على الطائفية البغيضة. اغفر لهم لأنهم لا يعلمون -أو يتغافلون- هوية المسيحي وحضوره وتاريخه المتجذّر في هذا الوطن، ولا يدركون أن الأوطان لا تُبنى إلا بمنطق المواطنة والتكامل والتكافل، لا الأكثرية والأقلية. اغفر لهم... لأنهم لا يعلمون أنّ الصليب باقٍ والجدار سيُرمّم، أما الطائفية فلا وطن لها.




