نادر شكري 
أدانت المنظمة الآثورية الديمقراطية الاعتداءات التي شهدتها مدينة السقيلبية بريف حماة، عقب توترات أمنية اندلعت مساء الجمعة، وأسفرت عن أعمال تخريب طالت منازل وممتلكات خاصة والمسيحيين ، وسط حالة من الذعر بين السكان.

وأوضحت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، أن الأحداث بدأت بمشاجرة بين شبان من أبناء المدينة وآخرين من مناطق مجاورة، قبل أن تتطور إلى هجوم نفذته مجموعات على متن دراجات نارية، قامت بإطلاق النار في الهواء وترديد عبارات مسيئة، ما أدى إلى تصاعد أعمال العنف والتخريب.
وأكد البيان أن تدخل الجهات الأمنية أسفر عن توقيف عدد من المتورطين، فيما ساهمت جهود وجهاء ورجال دين وفعاليات محلية في احتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع.

وطالبت المنظمة بضرورة اضطلاع الأجهزة الأمنية بمسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين، وإحالة المتورطين إلى القضاء، محذرة من الاكتفاء بالحلول العرفية التي لا تعالج جذور الأزمة. كما دعت إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض، الذي يسهم في تأجيج التوترات ذات الطابع الطائفي والمناطقي.

وشددت على أهمية تبني مقاربات مسؤولة تعزز السلم الأهلي، داعية السلطات المحلية في محافظة حماة إلى دراسة أسباب تكرار مثل هذه الحوادث والعمل على معالجتها بشكل جذري، بما يحفظ وحدة المجتمع واستقراره.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة في سوريا تتطلب تضافر الجهود لبناء دولة قائمة على المواطنة وسيادة القانون، بعيداً عن أي ممارسات من شأنها تغذية الانقسام أو تهديد الاستقرار.