بقلم: الشيخ نادية هنري
في الفترة الأخيرة، انتشرت تفسيرات بتربط “شعب الله المختار” بأسباط إسرائيل أو باليهود كعرق، وغالبًا بيتم الاستشهاد بنصوص زي (رؤيا 21).
لكن الحقيقة إن الفهم ده جزئي ومبتور… لأن الموضوع أكبر من آية، ومرتبط بثلاث مدارس لاهوتية رئيسية:
أولًا: المدرسة الإصلاحية (John Calvin)
الفكرة: شعب الله واحد عبر التاريخ
- إسرائيل في العهد القديم = بداية القصة (مع “بقية مؤمنة”)
- الكنيسة في العهد الجديد = امتداد وتحقيق في المسيح
نقطة القوة: وحدة خطة الله
الملاحظة: قد تُتهم بتقليل البعد القومي لإسرائيل
ثانيًا: المدرسة التدبيرية (John Nelson Darby)
الفكرة: تمييز بين إسرائيل والكنيسة
- إسرائيل: وعود أرضية وقومية
- الكنيسة: دعوة روحية وسماوية
نقطة القوة: تحافظ على حرفية وعود العهد القديم
الملاحظة: قد تُفهم خطأ وكأن هناك “شعبين”
توضيح مهم: الخلاص دائمًا بالإيمان بالمسيح فقط
ثالثًا: التقليد الكنسي (Catholic & Orthodox)
الفكرة: الكنيسة هي شعب الله الكامل
- تحقيق لوعود إسرائيل
- مع بقاء بُعد روحي لدور إسرائيل
نقطة القوة: توازن وعمق تاريخي
الملاحظة: أحيانًا يميل للغموض
أين المشكلة؟
- أخذ آية واحدة بمعزل عن باقي الكتاب
- الخلط بين دور إسرائيل وهوية شعب الله
- اعتبار العِرق بديلًا عن الإيمان
الحقيقة:
لا أحد يصبح من شعب الله بالدم أو العِرق
بل بالإيمان بالمسيح فقط
شعب الله ليس عِرقًا… بل علاقة
شعب الله الحقيقي = كل من يؤمن بالمسيح





