كتب - محرر الاقباط متحدون
في ظل تصاعد العنف في ولاية بينو النيجيرية منذ سنوات، تعيش آلاف العائلات في مخيمات النزوح الداخلي بعد أن أُجبرت على الفرار من قراها. ورغم الألم والخسائر، لا يزال الأمل بالعودة إلى «البيت» حيًا في قلوبهم. وتكشف شهادات النازحين واقعًا قاسيًا من الخوف والفقدان ونقص الاحتياجات الأساسية، فيما يبقى الإيمان مصدر قوة، كما تقول إحدى الأمهات: «الله يمنحني الرجاء، وكلمته تلمس قلبي».
وبحسب موقع أبونا، وسط هذه المعاناة، تزرع مرسلات الوردية المقدسة بذور الرجاء بعودة السلام، من خلال تقديم الدعم الغذائي، والتدريب المهني، والمرافقة الروحية والنفسية للنازحين. وقد ساعدت مبادراتهن العديد من العائلات على استعادة كرامتها وبناء مستقبل جديد، في انتظار العودة إلى ديارهم، مؤكدات: «قد يكون النازحون أيًّا منا. عندما تسمع شيئًا، لا تكتفِ بالكلام، بل افعل شيئًا».




