نادر شكري
أدان حزب الاتحاد السرياني، في بيان رسمي صدر اليوم السبت 28 ، بشدة الاعتداء الذي شهدته مدينة السقيلبية ليلة الجمعة 27 مارس، والذي استهدف الأهالي وأملاكهم من قبل مجموعة مسلحة من القرى المجاورة، وسط انتقادات لتدخل قوى الأمن الداخلي واعتقال شبان دافعوا عن أنفسهم.

وأشار الحزب إلى أن هذا الحادث وغيره من التهديدات المتكررة في المناطق ذات الخصوصية المسيحية، تنذر بالانزلاق نحو صراع طائفي إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حكومية عاجلة وفعالة، تشمل مراجعة إدارة الدولة للملفات الأمنية والخدمية لضمان التشاركية والمساواة بين جميع المكونات.

ودعا البيان إلى محاسبة جميع الخارجين عن القانون بطريقة شفافة وعلنية، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية، كما شدد على حق المسيحيين في المشاركة الكاملة في بناء سوريا الجديدة، والمساهمة في حماية مناطقهم وضبط الأمن فيها بالتنسيق مع وزارة الداخلية، لضمان الأمان والاستقرار.

وأكد الحزب أن المسيحيين في سوريا ظلوا ملتزمين بالعيش المشترك والسلام الأهلي مع جميع المكونات، وأنهم اليوم أكثر وحدة وتمسكًا بأرضهم، مطالبًا الحكومة بضمان مشاركتهم الحقيقية في جميع مجالات الحياة الوطنية.