محرر الأقباط متحدون
أدان الكاتب الصحفي فى بيان له صباح اليوم محاولة سيدة بصحبة مجموعة من البلطجية بعضهم ملثمين حاملين أسلحة بكل جبروت بالتعدي أرض الدولة والتابعة لوزارة السياحة والآثار المصرية في منطقة الأديرة المطمورة ، بما فيها الدير الأثرى والذي تم أكتشافه قبل أيام قليلة والمجاور لدير الأنبا بيشوى فى وادى النطرون بمحافظة البحيرة ، ومحاولتهم أغتصاب منطقة الدير الأثرى والاستيلاء عليه بوضع أشجار متنوعة حول الأراضى المحيطة به ، لخداع المسئولين بأن السيدة تمتلك الدير الذى يعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي على مساحة تقارب 2000 متر مربع ، وأشاد حلمى بيقظة وشجاعة رهبان وعمال دير الأنبا بيشوى فى وادى النطرون بوقوفهم  بالمرصاد فى وجه المعتدين دون خوف وتحملوا السباب والإهانة والإعتداء عليهم ما أدى إلى إصابة بعضهم ، ومنعوا جريمة الإستيلاء على الدير بالقوة من قبل المعتدين ، وإبلاغ السلطات الأمنية التى قبضت عليهم لاحقاً وتحويلهم إلى النيابة .

وطالب حلمى تحويل السيدة ومجموعة البلطجية إلى محاكمات عسكرية ، لتكرارها الإعتداء على الدير للمرة الثالثة خلال خمسة أشهر كان آخرها قبل 10 أيام ، ضاربة بعرض الحائط قوانين الدولة المصرية رغم تحرير محضر ضدها فى أول محاولة لها بالتعدي على نفس المنطقة بتاريخ 13 أكتوبر 2025 ، مما يؤكد أن هناك فساد إداري داخل الجهات المسئولة فى منطقة وادى النطرون تتواصل مع السيدة ومدها بمعلومات تؤكد وجود آثار مسيحية تتعلق بالحياة الرهبانية فى هذه المنطقة ، وأخيراً طالب حلمى الدولة بالتنسيق مع  أسقف ورئيس دير الأنبا بيشوى بحماية الدير وبناء سور حول محيط الدير الأثرى يليق بالمنطقة وإعدادها ضمن المواقع السياحية الدينية فى مصر التى يقصدها السياح ، مع تشديد الحراسات عليها من جانب السلطات الأمنية .