عزت بولس
في زمن السوشيال ميديا، بقى السؤال مش: "إيه الحقيقة؟"لكن: "إيه اللي الناس عايزة تسمعه؟"

الإعلام الموجّه مش دايمًا بيكذب، لكنه بيختار…يختار يبرز حاجة، ويخفي حاجة، ويقدّم الواقع بشكل يناسب المزاج العام. والنتيجة؟ صورة مشوهة، لكن مريحة.

العقل الجمعي بطبيعته بيميل للي يطمنه، يوافق أفكاره، ويبعد عنه الصدمة. وهنا بييجي دور الإعلام اللي أحيانًا بيغذي الميل ده بدل ما يواجهه.

ومع خوارزميات منصات زي Facebook،اللي بيكسب مش الحقيقة… اللي بيكسب هو التفاعل.

المشكلة مش بس في الإعلام،

لكن فينا كمان… لما بنصدق اللي يعجبنا بس،ونرفض نشوف الصورة كاملة.

الحقيقة مش دايمًا مريحة… بس غيابها أخطر بكتير.