نادر شكري
كشفت مؤتمر الأساقفة الفرنسيين في تقريرها السنوي لعام 2026 عن تسجيل رقم قياسي تاريخي في أعداد المقبلين على سر المعمودية خلال عيد الفصح.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، شهدت 99 أبرشية فرنسية تعميد 21,386 شخصًا، منهم 13,234 بالغًا و8,152 مراهقًا. ويُعد هذا الرقم زيادة بنسبة 28% مقارنة بالعام الماضي، كما تضاعف العدد أكثر من ثلاث مرات خلال العقد الأخير، ما يعكس ديناميكية روحية متنامية في المجتمع الفرنسي.

وأظهرت البيانات أن غالبية المعمَّدين الجدد هم من الشباب، ويأتي الكثير منهم من خلفيات غير دينية، ومن مناطق حضرية وريفية متنوعة، ما يعكس تعددًا كبيرًا في الخلفيات الاجتماعية والثقافية للمؤمنين الجدد.

وأشار مؤتمر الأساقفة الفرنسيين إلى أن هذا الإقبال الكبير على المعمودية يعكس جهود الكنيسة الفرنسية في تعزيز الحياة الروحية والمشاركة المجتمعية، من خلال برامج التأهيل والتعليم المسيحي والتوجيه الروحي، لاسيما خلال فترة التحضير لعيد الفصح.

ويُعد هذا الإنجاز جزءًا من توجه الكنيسة الفرنسية لتقوية الانتماء الكنسي للشباب وتعزيز التواصل مع المجتمعات غير الدينية، بما يسهم في نمو الحياة المسيحية في فرنسا ويعكس صحوة روحية نشطة وملهمة.