محرر الأقباط متحدون 
أعلنت وزارة الرياضة الإيرانية عن توجه جديد يقضي بمنع الوفود والمنتخبات الوطنية من المشاركة في المسابقات التي تُقام داخل دول تصنفها طهران كـ”دول معادية”، في خطوة تعكس امتداد التوترات السياسية إلى المجال الرياضي.

وبحسب القرار، لن يقتصر المنع على الأفراد، بل يشمل أيضاً الفرق الوطنية بكافة ألعابها، ما قد يؤثر على برامج الإعداد والمشاركة في البطولات الإقليمية والدولية، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية كبرى.

ولم تكشف الجهات الرسمية عن قائمة محددة للدول المعنية بهذا التصنيف، الأمر الذي يثير حالة من الغموض بشأن مستقبل مشاركة الرياضيين الإيرانيين في عدد من المنافسات العالمية.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما يضع الرياضة الإيرانية أمام تحديات إضافية، تتعلق بفرص التأهل والاحتكاك الدولي، وقد ينعكس على جاهزية اللاعبين للمنافسة في البطولات الكبرى.