بقلم : وائل كمال
لإثبات أن وعد الله لإسرائيل بأرض الموعد لم يعد وعدًا أبديًا غير مشروط ... عدة نصوص من الكتاب المقدس تُظهر أن الوعد كان مشروطًا بالطاعة، وأنه يمكن أن يُنزع عند العصيان. إليك أهم الأدلة الكتابية:
1. الوعد كان مشروطًا بالطاعة
الكتاب المقدس يوضح أن بقاء إسرائيل في الأرض مرتبط بطاعة الله.
سفر التثنية 28: 63-64
ويكون كما فرح الرب بكم ليحسن إليكم ويكثركم، كذلك يفرح الرب بكم ليبيدكم ويهلككم، فتُقلعون من الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها. ويبددك الرب في جميع الشعوب."
هذا النص يبين أن الطرد من الأرض كان نتيجة العصيان.
2. الله طرد إسرائيل فعلاً من الأرض
التاريخ الكتابي يذكر أن الله نفّذ هذا التهديد.
سفر الملوك الثاني 17: 7-23
فغضب الرب جدًا على إسرائيل ونحّاهم من أمامه."
أي أن وجودهم في الأرض لم يكن ضمانًا دائمًا.
3. يسوع أعلن انتقال ملكوت الله منهم
المسيح نفسه قال إن الامتياز الإلهي سينتقل لغيرهم.
إنجيل متى 21: 43
لذلك أقول لكم إن ملكوت الله يُنزع منكم ويُعطى لأمة تعمل أثماره
4. العهد الجديد يوسع شعب الله ليشمل جميع المؤمنين
العهد الجديد يؤكد أن شعب الله لم يعد قائمًا على القومية.
غلاطية 3: 28-29
ليس يهودي ولا يوناني… لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع. فإن كنتم للمسيح فأنتم إذًا نسل إبراهيم وحسب الموعد ورثة.
أي أن الوراثة الروحية صارت لكل المؤمنين وليس لقوم معينين.
5. الهيكل نفسه زال كعلامة لنهاية مرحلة
المسيح تنبأ بزوال مركز العبادة اليهودي.
متى 24: 2
لا يُترك ههنا حجر على حجر لا يُنقض.
وقد تحقق ذلك سنة 70م بتدمير أورشليم.





