مريم كامل
عن أسره كرموز بالأسكندريه أروي ما حدث خلف جدران منزلهما من مذبحه هزت المجتمع المصري عن بكره أبيه تحسبا للظروف والأوضاع المعيشيه الصعبه وعن أبواب لا يعلم ولا يدري أحد ما خلفها إلا الله

فليسوا هم فحسب
فما حدث تنضب وتعتصر القلوب له دما وتصر الأسنان هلعا من هول حدوثه فما صار مع هؤلاء الشهداء الأبرياء
ما إلا صرخه مجتمعيه من الممكن أن تحدث خلف كل بيت في ظل هذا المجتمع الذكوري العفن الذي لا دين لهم ولا أخلاق ولا هم ناجين من العقاب طالما سول لهم أن الزوجات طالما راضين مسالمين لأجل أطفالهم

فيكون نهايه المطاف
فهيهات ....
الحكم الأوحد لعداله السماء

فتلك الأم المكلومة الحاصله علي أعلي دراجات التعليم كخريخه كليه هندسه وقعت أثناء سنوات تعليمها الجامعي لذئب محترف خدعها بأسم الحب أجنبي الجنسيه وضعيته من المؤكد تختلف عن أبناء الوطن الشرفاء في مخيله أي فتاه في نفس عمرها
فنصب شباكه عليها تركت أبيها وأسرتها ولاذت معه هربا
هذا الشيطان ولا ألومها

فمن المؤكد أن في سنوات عمرنا الجامعي وقعنا فريسه للص الأول بأسم الحب أو خديعه تقشعر لها الأبدان من شيطان أدعي الحب ايا ما كان وهو غليظ الرقبه قذر لص لا يعلم معني حب الفتاه له أو حتي أخلاصها له حتي لو وقع في مأزق كذبا فهو لص تسرع لنجدة عديم الضمير والدين والأخلاق وتسعي بحبها قبل قلبها لنجدته ولكنه يتملص خلسه كالشيطان تاركا جرحا لا يميحه الدهر بمسانده حتي الشياطين أهله الذين لا يعرفون دين ولا ضمير
والله هو المنتقم الذي لا يغفل ولا ينام

وهنا المأساة تتكرر بشكل أخر بقصه مريره طالما وجد في الحياه ذكور أنطاع
كاللص الأردني الجنسيه الأب الحيوان القذر المجرم ميكانيكي السيارات في بلد غني بالسعوديه عامل هناك
أخذ ما لا يحل له حتي لو كان برضي الفتاه وطوعها بمكر الشياطين لترك أهلها والزواج منه
هذه السيده المكلومة فقلبي يتمزق حزنا لترحيلها لعدم ثبوت أنها من البلد المقيمه مع اولادها بها فتم ترحيل السيده بدون الحيوان الذي أسرع في تسريبها لكي يتملص من مسئوليته تجاه أولاده وتجاها

فبمجرد ذكر حقوقها بمجرد أن دبت أرجلها علي الحدود المصريه تملص خلسه وهربت من هذه المصروفات ك علاجي وتعليمي دون أمان حقيقي حامله في رقبتها سته اطفال محمله بمرض لا شفاء له سرطان القولون
تخلي عنها عديم الدين والضمير تاركا ملائكه يحنو عليهم أصحاب القلوب الرحيمه من مسكن ومأكل وملبس وعلاج وهو يعيش في هناك ويتزوج ليرضي غريزته الحيوانيه ليس إلا مثله مثل أي نطع ذكري لا يخشي الله ولا يعلم ما نهايته وما عليه وما له تجاه الامانه الزوجه والأولاد كمثل أي حيوان ينجب ويترك الآخرين يساعدوا زوجته وأبنائه

وطلق المكلومة ولا يتولي المصاريف أبسط الإيمان لها ولأولادهم يا سادة
تمسكت الضحيه بكتاب الله وتعاليمه مناجيه الله لعله يجد لها مخرجا إلي أن استقرت وحكمت علي نفسها قبلما تحكم علي فلذات أكبادها
لا ألومها فهي ضحيه وكم من ضحايا كثيرات فكرن في الأمر ذاته قرابه سنوات ولكنها كانت الأسرع بل والأشجع من الأخريات عندما تعلم مسبقا أن الله ارحم الراحمين بعباده طالما ضاقت الدنيا عليها وعلي صغارها فكم وكم من مثلها يعيشون مع أشباه رجال لا دين لهم ولا اخلاق وحتي لو كانوا يصلون ليل نهار فالله وحده هو الصادق الحق الذي لا يضحك عليه مهما تفننت في تأديه فروض الصلاه الظاهريه

ناسين قول الله جعلنا بينكم موده ورحمه
ويصير الإثنان جسدا واحد
فمنذ أن اختاروا بعضهم البعض لابد من التحمل المسئولية لان عقاب الله وخيم لا يستثني أحدا حتي لو كان يقيم الشعائر الدينيه ليل نهار فالدين الحق أن تفعلوا ما أمر الله به وهؤلاء الأبرياء الضحايا وحتي الابن الناجي من الموت

ولو كان الأمر بيدي لاعدمت الحقير الاب النجس في ميدان عام مطالبه كلا الدولتين (الأردن والسعوديه)
أتباع أقصي العقوبه عليه بالأعدام بنفس ما فعلته هذه الضحيه لكي يذيق مر ماذاقوه إلي أن أسلموا أرواحهم الطاهره إلي الخالق الديان
فهي راحت ولكن الأبن الناجي (ريان )لم ولن يكفيه كنوز العالم للتعافي من هول الحدث هو الناجي حقا ولكنه الحي الميت الذي كان من الممكن أن يكون شهيد الطاعه كملائكة الرحمه إخوانه وأخواته لولا قضاء الله وقدره

فالعبره هنا لكل لص أخذ حق غير حقه ليرجعه لان عقاب الله سيلحق حتي بااعز الناس إلي قلبه
يأايها العقلاء خذوا من الوقائع عبره ومثال وردوا الأمانه لأصحابها لأن الله ليس بغافل فهو يمهل ولكنه لا ينسي ولا يهمل