محرر الاقباط متحدون
حذّر جورج عكروش، مدير مكتب التطوير والتنمية في البطريركية اللاتينية في القدس، من سلسلة إجراءات إسرائيلية تمسّ الأرض والتعليم، معتبرًا أنها تمهّد لواقع يُهدّد بقاء المسيحيين في الأراضي المقدسة.
 
ويأتي هذا التحذير في سياق المخاوف التي عبّر عنها بييرباتيستا بيتسابالا بشأن تداعيات تسجيل الأراضي وعدم الاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية الفلسطينية.
 
وأشار عكروش إلى أن استئناف تسوية وتسجيل الأراضي غير المسجلة منذ ما قبل عام 1967 قد يفتح المجال لإعادة تصنيف مساحات واسعة، ما قد يؤدي إلى مصادرة أملاك خاصة وكنسية وتغيير الواقع القائم.
 
كما حذّر من تداعيات إدخال مستوطنين إلى الأحياء الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك يخلق بؤر توتر دائمة تؤثر على الحياة اليومية والاقتصاد المحلي، وقد يساهم في عزل القدس عن محيطها الطبيعي في بيت لحم ورام الله.
 
وفي ما يتعلق بالتعليم، أكد عكروش أن عدم الاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية للمعلمين الفلسطينيين يشكّل تحديًا خطيرًا للمؤسسات التعليمية المسيحية، محذرًا من فقدان الكوادر التعليمية أو فرض تغييرات على المناهج.
 
وأضاف أن هذه الإجراءات لها آثار اجتماعية واقتصادية واسعة، إذ قد تدفع بعض العائلات إلى الهجرة، مشددًا على أن الكنيسة تواصل دورها كجماعة حيّة تخدم الإنسان، رغم التحديات المتزايدة.