نادر شكري
دعا رئيس أساقفة أبوجا في نيجيريا إلى تحرك دولي عاجل لوقف العنف المتصاعد في بلاده، مطالبًا المجتمع الدولي بتقديم دعم استخباراتي وعسكري فعّال، ومؤكدًا أن الاكتفاء بالتصريحات لم يعد كافيًا في مواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية.
 
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي كان من أوائل القادة الذين تحدثوا بوضوح عن اضطهاد المسيحيين في نيجيريا، إلا أنه اعتبر أن بعض الإجراءات التي تم اتخاذها، ومنها ضربة جوية نُفذت في وقت سابق، لم تحقق النتائج المرجوة، بل ساهمت في زيادة جرأة الجماعات المتطرفة، حيث شهدت البلاد تصاعدًا في وتيرة الهجمات وعمليات الخطف منذ ذلك الحين.
 
وأوضح أن نيجيريا “تنزف باستمرار” نتيجة عوامل متعددة، لافتًا إلى وجود ما وصفه باستراتيجية متعمدة تهدف إلى إعاقة نمو الكنيسة والحد من انتشار البشارة، من خلال نشر الخوف بين المؤمنين واستهدافهم خلال تجمعاتهم للصلاة.
 
وشدد رئيس الأساقفة على أن استمرار هذا الوضع يُشكل تهديدًا مباشرًا لقدرة الكنيسة على تثبيت الإيمان وتعزيزه، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وسريعة لوقف العنف وحماية المدنيين.