محرر الاقباط متحدون
أكد حارس الأرضي المقدسة، أن كنيسة القيامة لن تُغلق بشكل كامل خلال فترة الأعياد، إلا أنها ستبقى مغلقة أمام عامة المؤمنين، وذلك التزامًا بقرارات الجهات الأمنية والجبهة الداخلية حفاظًا على سلامة المواطنين.
 
وبحسب الترتيبات المتوقعة، ستُقام الشعائر الدينية داخل الكنيسة بأعداد محدودة جدًا، على غرار ما جرى خلال جائحة كورونا، حيث سيُسمح بدخول عدد متفق عليه من رجال الدين والعاملين في الكنيسة فقط، دون مشاركة عامة الشعب.
 
ولم يُحسم بعد العدد النهائي للمشاركين، إلا أن التقديرات تشير إلى إمكانية السماح بنحو 30 شخصًا لكل كنيسة، يتم اختيارهم وفق نظام “الستاتسكو” المعمول به بين الكنائس داخل الكنيسة، والذي ينظم الحقوق والواجبات بين الطوائف المختلفة.
 
وتجري اجتماعات بين ممثلين عن الجيش والجبهة الداخلية والشرطة، إلى جانب رؤساء الكنائس، لتحديد الأعداد النهائية المسموح لها بالمشاركة، وذلك بناءً على عدد أبناء كل طائفة والمساحات المخصصة لها داخل الكنيسة.
 
وأكدت المصادر أن الشعائر المقدسة ستُقام دون تأجيل أو تغيير في مواعيدها، كما جرت العادة، ولكن ضمن نطاق ضيق ومحدد، في ظل الظروف الحالية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تدابير أمنية مستمرة، وسط آمال بأن تنتهي هذه الظروف قريبًا، وأن يتمكن المؤمنون من العودة إلى ممارسة شعائرهم بحرية وأمان.