محرر الأقباط متحدون 
شهد موقع سقوط صاروخ إيراني في مدينة عراد بمنطقة النقب جنوب إسرائيل حالة من التوتر والغضب، بعدما هاجمت سيدة إسرائيلية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال تفقده موقع الحادث، محمّلة إياه المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني.
 
ووثّقت مقاطع متداولة من موقع الحادث لحظة صراخ السيدة في وجه بن غفير، في مشهد يعكس حالة الاحتقان الشعبي عقب الهجوم الصاروخي، الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة العشرات، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المباني السكنية.  
 
وكان بن غفير قد وصل إلى موقع سقوط الصاروخ في عراد لتفقد الأوضاع، حيث صرّح بأن إسرائيل “في حالة حرب ويجب مواصلة العمليات”، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري.  
 
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين إيران وإسرائيل، حيث شهدت المنطقة خلال الساعات الأخيرة ضربات متبادلة، كان أبرزها سقوط صواريخ إيرانية في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى حالة من الهلع والاستنفار الأمني في النقب.