محرر الأقباط متحدون
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة ديمونة جنوب إسرائيل، جاء ردًا مباشرًا على قصف منشأة نطنز النووية داخل إيران في وقت سابق، مؤكدًا أن العملية تندرج ضمن سياسة “الرد بالمثل” على استهداف المنشآت الحيوية والسيادية.
 
وأوضح التلفزيون الإيراني أن هذا التصعيد يعكس تحولًا في طبيعة المواجهة بين الطرفين، مع دخول المنشآت النووية ضمن دائرة الاستهداف المباشر، في ظل ما وصفه بـ”حرب المعامل” المتصاعدة، الأمر الذي ينذر بمنعطف أمني خطير في المنطقة.
 
ويضم مجمع ديمونة النووي، الواقع في صحراء النقب، مفاعلًا نوويًا يعمل بالماء الثقيل، إلى جانب منشآت لفصل البلوتونيوم ومرافق بحثية شديدة السرية، ويُعد أحد أهم ركائز البرنامج النووي الإسرائيلي. 
 
وتشير تقديرات وتحليلات حديثة إلى أن إسرائيل تعمل على تطوير المفاعل أو استبداله، مع إنشاء منشآت محصنة تحت الأرض لتعزيز قدراته.
 
وبحسب التقييمات، فإن المبنى الذي تم استهدافه قد يكون جزءًا من منشأة حديثة أو وحدة دعم داخل المجمع النووي، ما يضفي على الهجوم طابعًا استراتيجيًا يتجاوز كونه عملية عسكرية تقليدية.