محرر الأقباط متحدون
أكد عدد من ممثلي الجاليات المسيحية في سوريا أن المسيحيين هم سكان البلاد الأصليون الذين حافظوا على دينهم وثقافتهم عبر السنين، ووقفوا دومًا في وجه المستعمرين للدفاع عن وطنهم.

وشددوا على أن مدارس المسيحيين في باب توما وباب شرقي وجميع أنحاء البلاد استقبلت طلابًا من جميع الأديان والقوميات، فيما فتحت مستشفياتهم أبوابها للجميع، وساهمت الجمعيات المسيحية في تقديم المساعدات للشعب السوري في أصعب الظروف، دون تمييز.

وأشاروا إلى أن المسيحيين خلال أحداث الثورة وقفوا إلى جانب المظلومين بشجاعة، مستخدمين هويتهم الحقيقية، وفتحوا الكنائس كمراكز للمساعدة والإغاثة. وأضافوا أن المسيحيين السوريين هم أدباء ومثقفون، أطباء وكتاب، وأن مناطقهم ليست أماكن للكحول أو الترفيه، بل هي قلب دمشق وتاريخها المشرق ومكان للعيش المشترك.

وأكدوا أن مبادئهم تقوم على الحب واحترام التنوع، وأنهم يرفضون الإقصاء، مؤمنين أن قوة الدولة تكمن في تنوعها، وأن أي صوت راديكالي أو متطرف يشكل تهديدًا لوحدة البلاد. وأشاروا إلى أن أكبر ثلاث بطركيات مسيحية تتواجد في مناطقهم، وأنهم دائمًا بجانب الفقير والمحتاج، “وسكارى في محبة سوريا والانتماء إليها”.