كتب - محرر الاقباط متحدون
ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس عيدي الصليب المقدس، والقديس يوسف البتول، شفيع رعية بدراو، بأسوان.
شارك في الصلاة الأب ناصر كرومل، راعي الكنيسة، والأب ميلاد جودة، رئيس الرهبان الفرنسيسكان لمنطقة الأقصر، والعضو في المجلس الرهباني، والأب سامي أسعد، راعي كنيسة العذراء مريم سيدة الانتقال، بكوم أمبو، بأسوان
واستهل صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية بكلمات عن الصليب، قائلًا: هو علامة خلاص وعظمة محبة الله للبشرية، وهو أيضًا علامة الغلبة، والنصرة في حياتنا المسيحية، كما أن بالصليب صار الخلاص للجميع.
وتابع الأب المطران تأمله متحدثًا حول القديس يوسف، شفيع الكنيسة الجامعة، وحارس الفادي، وحارس العذراء مريم، مشيرًا إلى مخطط الله، وكيف قَبِل القديس يوسف مخطط الله بكل تواضع واتضاع، وترك حياته الشخصية، مؤكدًا أن دورنا الآن هو أن نعي ونعرف مخطط الله.
وأضاف راعي الإيبارشيّة: وفي المخطط هناك عاش القديس يوسف تضحيات وهي: لا تخف أن تأخذ مريم، فهي حبلى من الروح القدس، قوم وخذ الطفل وأهرب، ثم ارجع، فكلها مغامرة وتضحية، وهذا لينفذ، ويعيش مخطط الله.
واستكمل الأنبا عمانوئيل حديثه: عاش القديس يوسف ضمن المخطط الإلهي أن يتمم ما تفرضه الشريعة، ويذهب ليكتتب الطفل، كما عاش الصمت، والإصغاء، يعمل ما يطلب منه، حيث أن دورنا الآن كأسرة أن نتعلم من القديس يوسف، ونزرع، ونربي أولادنا على هذا.
وتساءل نيافة المطران هل الزوج يصغي لزوجته؟، والزوجة تصغي لزوجها؟، هل نصغي لأولادنا؟. هذا الرجل الصامت صار شفيع الكنيسة الجامعة، ونحن وسط هذه الضوضاء كيف نصغي؟.
كذلك، أشار راعي الإيبارشيّة إلى أننا نعيش في هذا الزمن المقدس، منتظرين فرح القيامة، كما إننا نحتفل هذا العام بالذكرى المئوية الثامنة على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء، مؤكدًا أن هذه المناسبة يدعونا للسير على خطى حياة القديس فرنسيس الآسيزي نحو الله.





