ابرام تاوضروس
هل كنت تعلم أن البابا شنودة الثالث كان ضابطاً في الجيش المصري؟ 🇪🇬
قبل أن يصبح "بابا العرب"، كان الشاب نظير جيد يؤمن أن خدمة الوطن جزء لا يتجزأ من الإيمان. بعد تخرجه من قسم التاريخ، التحق بالخدمة العسكرية كضابط احتياط برتبة ملازم في الأربعينيات، وهي الفترة التي صقلت شخصيته القيادية وزادت من تعلقه بتراب مصر.
مواقف لا تُنسى في حب الوطن:
على الجبهة وسط الرصاص: لم ينسَ البابا "المقاتل" أبناءه في حرب أكتوبر 1973. كان من أوائل الذين زاروا الجبهة لتشجيع الجنود، ولم يكتفِ بالصلاة خلف الجدران، بل ذهب للمستشفيات العسكرية لتضميد جراح المصابين ودعم روحهم المعنوية.
عطاء لا ينقطع: خلال حرب الاستنزاف وأكتوبر، أمر قداسته الكنائس بتقديم كل الدعم الممكن، وكان يقول دائماً: "مصر وطن يعيش فينا، لا وطن نعيش فيه".
خفة ظل الضابط: يُحكى أنه في إحدى زياراته للجبهة، سأله أحد القادة عن سر انضباطه رغم تركه العسكرية منذ سنوات، فأجاب بابتسامته المعهودة: "الرهبنة أيضاً جندية، لكنها جندية من نوع آخر ضد عدو خفي".
لقد أثبت البابا شنودة أن البدلة العسكرية والزي الكهنوتي وجهان لعملة واحدة هي "الإخلاص". 🕊️
ـ يقال إن قداسته كان يعتز جداً بصورته بالزي العسكري، وكان يرى أن فترة تدريبه في مدرسة المشاة ساعدته كثيراً في تنظيم حياته وإدارة شؤون الكنيسة بحزم وحكمة في المستقبل.
ابرام تاوضروس





