محرر الأقباط متحدون
فُتحت كاتدرائية الثالوث الأقدس في تبليسي على مدار الساعة أمام المؤمنين لإلقاء النظرة الأخيرة على بطريرك عموم جورجيا، إيليا الثاني، الذي توفي في 17 آذار عن عمر ناهز 93 عامًا. وقد شهدت مراسم الوداع حضورًا رسميًا واسعًا يضم كبار المسؤولين في البلاد، إلى جانب حشود من المؤمنين، فيما نُقل جثمانه بمسيرة راجلة من المقر البطريركي إلى الكاتدرائية.
ومن المقرر أن تُقام الجنازة يوم الأحد 22 آذار في الكاتدرائية، وفقًا لإعلان المجمع المقدس. وقد أُشيد بالبطريرك إيليا الثاني بوصفه شخصية تاريخية تركت بصمة عميقة روحيًا ووطنيًا، وعُرف بـ"بطريرك المحبة" لدوره الجامع في حياة الكنيسة والشعب. فيما أعلنت جورجيا أيام حداد وطنية حتى يوم الجنازة.




