ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني صلاة عشية عيد الصليب المجيد، والعظة الأسبوعية من كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بالمقر الإداري الجديد بالأنبا رويس بالعباسية في القاهرة.
وقال قداسته خلال إلقائه العظة :"تم اكتشاف خشبة الصليب في أيام القديسة هيلانة، والدة الملك البار قسطنطين.
موضحا :"وكان هذا الاكتشاف في أورشليم، وعندما تم اكتشاف خشبة الصليب والتعرف عليها، وكان ذلك في القرن الرابع الميلادي، كان العالم كله يريد الحصول على الصليب.
وتابع قداسته:" فقالوا: نأخذ منه أجزاء ونوزعها، فيقال إن خشبة الصليب قُسمت إلى نحو 1600 قسم.
وواصل :"ونشكر الله أنه عندنا هنا في مصر 2 أو 3 اجزاء منها، فصارت بركة لكل كنائس العالم.
مشيرا :"هذه السنة حدث شيء مهم، وهو مرور 17 قرنا على اكتشاف خشبة الصليب.
موضحا :"انعقد مجمع نيقية سنة 325 ميلادية، وهو المجمع الذي كادت الكنيسة أن تنقسم فيه بسبب هرطقة أريوس.
كما أوضح:" لكن الآباء اجتمعوا ووضعوا لنا الإيمان في صيغة قانون الإيمان الذي نعيش به منذ أيام المسيح.
وأضاف :"وضعه الآباء في صيغة قانونية، ولذلك نسميه قانون الإيمان.
لافتا:"هم لم يخترعوا شيئا، بل أخذوا مجموعات من الآيات من الكتاب المقدس التي تعبر عن الإيمان، وتنظمه أمامنا في صورة قانون الإيمان الذي نرتل ونصلي به في كل صلاة.





