محرر الأقباط متحدون
بعد منتصف مساء اليوم 18 مارس 2026 (بتوقيت مصر) وصل صاحب الغبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسئر أفريقيا البابا ثيودروس إلى مدينة كينشاسا الكبرى كجزء من زيارته الرعوية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
كان في استقباله بمطار كينشاسا سعادة قنصل اليونان في الكونغو، السيد/ ديفيد مارينيس، وممثل عن البلاد، والمتروبوليت ثيودوسيوس مطران كينشاسا، والأسقف أثناسيوس أسقف بونيا وكيساجاني، ورئيس الجالية اليونانية في كينشاسا السيد/ جيراسيموس دونيس، برفقة زوجته.
عند مخرج المطار استقبل صاحب الغبطة طلاب المدرسة الأرثوذكسية إلى جانب المؤمنين والكهنة، بحفاوة بالغة. بارك غبطته الأطفال وعانقهم، الذين أنشدوا مرحبين بأبيهم الروحي.
بعد ذلك وصل البابا ثيودروس إلى كنيسة القديس نيقولاس التابعة للجالية اليونانية في كينشاسا. وهناك، استقبله الأسقف خاريتون أسقف كانانغا، والأسقف كوزماس أسقف قنسطنطينس، والأسقف إستيفانوس أسقف نيلوبوليس. بالإضافة إلى العديد من المؤمنين في المطرانية المقدسة.
في الكنيسة المقدسة توجه المطران ثيودوسيوس بخطابه إلى البابا ثيودروس قائلاً: "نفرحُ ونتأثرُ لأننا نلتقي بكَ من جديد، ونمجّدُ اللهَ لأنك تُعلِّمنا عمليًا، مُقدِّمًا لنا مثالَ الراعي الصالح الذي يسهرُ ليلًا ونهارًا، ساعيًا بلا انقطاع، لتقويةِ عملِ الرسالةِ ونشرِه في جميع أنحاء القارة الأفريقية. ورغبتُك الجامحةُ إلى يتوسع جسدُ المسيح أكثر فأكثر، وأن يسعى المزيد من المؤمنين إلى التطهيرِ والتنويرِ والتألُّه".
في رده، أعرب غبطته عن سعادته البالغة لوجوده في الكونغو ليشارك أبنائه الروحيين فرحتهم. وأعرب عن امتنان البطريركية لظهور القديس خريسوستوموس في أفريقيا، المبشر العظيم والرائد الذي لا يقل عمله شأنًا عن عمل الرسل والتلاميذ القديسين. كما أشار إلى القبول العالمي بقداسة القديس خريسوستوموس باباسارانتوبولوس، وإلى الطلبات المتكررة والمستمرة من البطاركة ورؤساء الأساقفة وغيرهم من الأساقفة للحصول على جزء من ذخائره المقدسة.
سيبقى البابا ثيودروس في الكونغو الديموقراطية لمدة أسبوعين، سيزور خلالها مطرانية كانانغا لنقل رفات القديس كريسوستوم، وكذلك أبرشية كيساغاني لمباركة عمل هذه الأبرشية الجديدة.





