محرر الأقباط متحدون
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن السلطات الإيرانية أبلغتها بسقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر للطاقة النووية جنوب البلاد، مساء الثلاثاء، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضحت الوكالة أن الحادث لم يسفر عن أي أضرار في منشآت المحطة أو إصابات بين العاملين، مؤكدة أن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية حتى الآن.
ونقلت تقارير دولية، بينها وكالة رويترز، أن الضربة لم تستهدف قلب المفاعل التشغيلي، بل وقعت في نطاق الموقع العام، فيما أدانت جهات دولية أي استهداف لمنشآت نووية نظرًا لما قد يحمله من مخاطر جسيمة.
وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن أي هجوم فعلي على المفاعلات النووية قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي واسع النطاق، بما يهدد البيئة وسلامة السكان داخل الدولة وخارجها، وهو ما يجعل من تجنب استهداف هذه المنشآت أولوية دولية قصوى.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، وسط دعوات دولية متكررة لضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي سيناريوهات أكثر خطورة.





