د. ممدوح حليم
ما أروع أن يشفى إنسان من مرضه نتيجة تدخل إلهي. لقد اختبر حزقيا ملك يهوذا ذلك حين صلى إلى الله وشفاه، مما جعله يهتف للرب ترنيمة الشفاء والخلاص، وقد جاء بها:
الرب لخلاصي. فنعزف بأوتارنا كل أيام حياتنا في بيت الرب». (إشعياء ٣٨: ٢٠)
" الرب لخلاصي"
ما أجمل هذه الكلمات. إن الرب يخلص وينقذ ويشفي ويحرر...
الرب لخلاصي، الرب ينقذني ، الرب لتحريري. إنها آمال كثير من المرضى المتطلعين لشفاء الرب ، وصرخة فرح من نالوا شفاء إلهيا...
الرب لخلاصي هو نشيد شكر وتهليل من الملك حزقيا بعد شفائه، يعبر فيه عن ثقته الكاملة في الله كمخلص
إن الله هو المصدر الوحيد للشفاء والنجاة
الرب لخلاصي، لقد عبر عن الشفاء بكلمة الخلاص، ولا شك في أن الخلاص ينطوي على الشفاء والتحرير من قبضة المرض والألم والقيود الجسمانية والنفسية
إن الله لخلاصي وليس لمرضي و عذابي، ليس لضعفي وقيدي ، بل لشفائي وانحلال القيود
الرب لي وليس ضدي، الرب قوتي ... إنه لخلاصي وهو خلاصي وليس سواه





