محرر الاقباط متحدون
في تصعيد عسكري جديد يعكس تنامي التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أفادت تقارير إعلامية دولية، من بينها شبكة CNN، بتحرك السفينة البرمائية الهجومية الأمريكية USS Tripoli من قواعدها في اليابان باتجاه المنطقة، حيث رُصدت أثناء عبورها بالقرب من سنغافورة في طريقها إلى الخليج.
 
وتحمل السفينة على متنها وحدة المشاة البحرية 31st Marine Expeditionary Unit، التي تُعد من أبرز وحدات التدخل السريع في الجيش الأمريكي، وتضم ما يقارب 2500 جندي مدربين على تنفيذ عمليات الإنزال البرمائي والإخلاء وتأمين المواقع الحيوية.
 
كما تتميز "تريبولي" بقدرات قتالية متقدمة، إذ يمكنها تشغيل مقاتلات F-35B Lightning II وطائرات V-22 Osprey، ما يمنحها مرونة كبيرة في تنفيذ ضربات جوية وتأمين الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.
 
ويأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه التوترات مع إيران، وسط حديث عن توجهات أمريكية لتعزيز حماية الملاحة الدولية ومرافقة ناقلات النفط في المنطقة.
 
ويرى مراقبون أن نقل هذه القوة من منطقة آسيا إلى الشرق الأوسط يعكس تحولًا في أولويات الانتشار العسكري الأمريكي، وقد يحمل رسائل ردع مباشرة، أو يمهد لتحركات عسكرية محتملة في حال تفاقم الأزمة.
 
وتبقى المنطقة على وقع ترقب حذر، في ظل مخاوف من أن يؤدي هذا التصعيد إلى مواجهة أوسع، أو أن يظل في إطار الضغط السياسي والعسكري دون الانزلاق إلى صدام مباشر.