بقلم جورج حبيب
ونظيرا كان للاداب دارسا
وايضا للاهوت مدرسا
انطونيوس بالدير ايضا راهبا
محبا للرهبنةوبقلاية متوحدا
احب شعر الروحيات وكم كان نابغا
اسقفا للتعليم وبالاكليركية ناهضا
اختارته العناية فكان بالكرسي جالسا
قويا شجاعا ما عرف ان يكن يائسا
واسدا قويا في حينه مزمجرا
طوباك شنودة في عيدك
صلي عنا ومعك كيرلسا





