ديڤيد ويصا
وصلت في خلوتي مع الكتاب المُقدَّس لـ (٢بطرس ٢)
واللي بيتكلّم عن المُعلّمين الكذَبَة اللي في الكنيسة ..
واتواجِهت بالآية اللي بتتكلّم عنهم وبَحِبَّها، واللي بتقول:
"لأنه كان خيرًا لهم لو لم يعرفوا طريق البِرِّ ..
مِن أنّهم بعدما عرفوا يرتَدُّون عن ..
الوصِيَّة المُقَدَّسة المُسَلَّمة لهم" (آ٢١)
--
أعتقد اني محتاج دايمًا الرب يحفظني ..
عشان اكون مُلتزم من ناحيته بِنَظرتين ..
مَتخلّاش أبدًا عن واحدة فيهم، مهما حصَل:
نظرة الحب والأمان من ناحية الله ..
باعتباره أبويا، وانا ابنه!
ونظرة المهابة والاحترام من ناحية الله ..
باعتباره سيدي، وانا خدَّامُه وعَبد ليه!
الحُب من إبن لأب ..
بيحفظني مطمّن على نفسي ومستقبلي معاه ..
وبيشجَّعني اثق فيه مهما كانت الظروف ..
وبيساعدني ارجعله مهما بعِدت ..
وأثق في غلاوتي في عينيه!
والمهابة من خَدّام لسيّد ..
بتحفظني في قداسة السلوك، في السِّر والعلَن ..
وبترعِبني من نفسي قُدّام الخطيّة، لئلا تِفقِد نجاستها في عينيَّ ..
وبتحميني من ثقتي في نفسي وقدراتي، لأني ضعيف!
--
وزي ما المسيحيّة دايمًا بشوف فيها أساسين مرتبطين ببعض:
"إيمان"، مُبرهَن ومُثبَت ومؤكَّد وظاهر من خلال "أعمال" ..
"نعمة"، مُبرهَنة ومُثبَتة ومؤكَّدة وظاهرة من خلال "اجتهاد"!
بالتالي محتاج ده ينعكِس على نظرتي لله ..
من خلال أساسين مُرتبطين ببعض:
"حُبّ"، مبني على امتنان لله مش استباحة للخطيّة ..
فيكون مُبرهَن ومُثبَت ومؤكَّد وظاهر من خلال "مهابة" ..
أو بلُغة الرب للكهنة في العهد القديم، على لسان ملاخي:
"الابن يُكرِم أباه، والعَبد يُكرِم سَيّده ..
فإن كنت أنا أبًا؛ فأين كرامتي؟
وإن كنت سَيّدًا؛ فأين هيبتي؟
قال لكم رب الجنود أيها الكهنة المُحتقرون اسمي" (ملا٦:١)
--
يا رب ..
احفظني ليك، احبّك علاطول ..
واحفظني مِن نفسي، أهابَك بخوف ورعدة علاطول ..
آمين!
ديڤيد ويصا





