محرر الأقباط متحدون 
ذكرت وكالة رويترز أن عدداً من حلفاء الولايات المتحدة رفضوا طلباً قدمته إدارة الرئيس الأمريكي ترامب للمشاركة بسفن عسكرية في مهمة تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد تمكن إيران من التحكم في المضيق ومنع وصول النفط إلى أمريكا وحلفائها.

وحاولت واشنطن تشكيل قوة بحرية دولية لحماية حركة التجارة والطاقة في المضيق، إلا أن بعض الدول الأوروبية والآسيوية المتحالفة مع الولايات المتحدة أبدت تحفظات على المشاركة العسكرية المباشرة، خشية الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران .

وتري بعض الحكومات الأوروبية والآسيوية أن نشر سفن حربية إضافية قد يرفع مستوى التوتر في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

ويعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محوراً أساسياً في أي صراع أو توتر إقليمي. 

وحذرت تقارير دولية من أن أي اضطراب طويل في الملاحة عبر المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية ويؤثر على الاقتصاد الدولي.