محرر الأقباط متحدون
كشفت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مسؤول إيراني رفيع، أن القيادة الإيرانية رفضت مؤخرًا مقترحات لخفض التصعيد قدمتها دولتان وسيطتان، في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وبحسب المصدر، فإن طهران ترى أن التوقيت الحالي «غير مناسب للدخول في مسار سلام».
وأوضح المسؤول أن الموقف الإيراني يرتبط بتطورات الميدان، مشيرًا إلى أن بلاده تعتبر أن أي تسوية محتملة يجب أن تأتي بعد تحقيق ما وصفه بـ«توازن في المواجهة»، في إشارة إلى الصراع القائم مع الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أشار إلى طرح مسألة التعويضات ضمن الرؤية الإيرانية لأي اتفاق مستقبلي.
وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية علنية بنفس الصياغة من الحكومة الإيرانية، إذ تبقى هذه المواقف منسوبة إلى مصادر غير معلنة نقلتها الوكالة الدولية.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
ويحذر مراقبون من أن استمرار الجمود السياسي ورفض المبادرات قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.





