محرر الأقباط متحدون
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاع الحفاظ على قدر كبير من التوازن في إدارة الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، وهو ما ساعد على حماية البلاد من مخاطر كبيرة في ظل أوضاع إقليمية ودولية معقدة.

وأضاف "الفقي" أنه يتحدث بموضوعية تامة دون انتظار أي مكاسب أو مناصب، مؤكدًا: "أنا أبلغ من العمر 81 عامًا، ولا أنتظر منصبًا سياسيًا أو غير سياسي، ولا أسعى إلى أي مصلحة شخصية".

وأشار المفكر السياسي إلى أن أي خطأ في إدارة الدولة كان من الممكن أن يؤدي إلى متاعب جسيمة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية اتبعت سياسة معتدلة وعقلانية، خاصة في إدارة السياسة الخارجية، ما ساهم في تجنيب مصر العديد من الأزمات.

وأكد الدكتور مصطفى الفقي أن مصر تواجه عددًا من المشكلات الداخلية، أبرزها:
انتشار الفقر وصعوبة مكافحته
انخفاض مستوى المعيشة
ارتفاع الأسعار
تجريف الكفاءات وغياب الشخصيات المناسبة في المواقع القيادية

وأوضح أن ظاهرة تفضيل أهل الثقة على أهل الخبرة ليست جديدة، بل بدأت بعد ثورة 23 يوليو 1952، مؤثرة على آليات اختيار القيادات وإدارة المؤسسات حتى اليوم.

ذكر "الفقي" أن الحياة السياسية قبل ثورة يوليو، رغم بعض مظاهر الفساد، كانت تشهد نماذج حية للممارسة البرلمانية والرقابة السياسية، مستشهدًا بمواقف نواب مثل الشيخ الشافعي أبو وافية نائب الدلنجات، الذين وقفوا ضد قرارات تتعلق بإنفاق المال العام وتم الاستجابة لهم، ما يعكس حيوية سياسية واضحة في تلك المرحلة.