محرر الأقباط متحدون
افتتح نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، الرياضة الفصحية، بكنيسة السيدة العذراء، بجرجا، وذلك عقب صلاة القداس الإلهي التي شارك فيها الأب يوحنا زكريا، راعي الكنيسة، والقمص بطرس طانيوس.

وتأمل الأنبا توما في مسيرة حياة داود النبي، قائلًا: داود النبي، رحلة القلب مع الله. حياة داود النبي ليست مجرد قصة في الكتاب المقدس، بل هي صورة حقيقية لمسيرة الإنسان مع الله.

وأضاف الأب المطران: بدأ داود حياته راعيًا بسيطًا، لكن الله اختاره لأنه رأى قلبه، فالله لا ينظر إلى المظاهر بل إلى القلب. وعندما واجه العملاق جليات الجتى لم ينتصر بقوته بل بإيمانه، ليعلّمنا أن الإنسان بالصلاة والصوم يستطيع أن يواجه كل "جليات" في حياته: الخوف، والخطية، واليأس"

وتابع راعي الإيبارشيّة تأمله: لكن طريق داود لم يكن سهلًا، فقد عاش سنوات من الاضطهاد على يد شاول الملك. ومن خلال هذه الآلام تعلّم أن طريق المجد يمر غالبًا بالألم، كما نراه بوضوح في طريق الصليب قبل القيامة.

واختتم صاحب النيافة عظته قائلًا: فلنسِر مع المسيح طريق الصليب في أسبوع الآلام، لكي نشارك معه فرح القيامة، ومجد الحياة الجديدة.