محرر الأقباط متحدون
وصلت CNN إلي شبه حقيقة مفادها أن إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد لا يكون قرارًا بسيطًا حتى لو أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذلك.
فالحروب الحديثة غالبًا ما تتحول إلى صراعات معقدة يصعب حسمها بسرعة، خاصة عندما يعتمد أحد الأطراف على استراتيجية الصمود والاستنزاف.
ويرى محللون أن واشنطن ربما راهنت على أن الضربات العسكرية السريعة ستجبر إيران على التراجع أو تغيير سلوكها، لكن التجارب التاريخية تشير إلى أن العمليات العسكرية السريعة لا تحقق دائمًا نتائج سياسية حاسمة، كما حدث سابقًا في أفغانستان والعراق.
في المقابل، تسعى إيران إلى تحويل الصراع إلى اختبار صمود طويل، حيث يمكنها مواصلة الرد بطرق مختلفة، مثل استهداف المصالح الأمريكية أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على الولايات المتحدة.
كما يعتقد خبراء أن القوة الجوية، رغم تأثيرها العسكري، لا تكفي غالبًا لإجبار الأنظمة على تغيير سياساتها أو إسقاطها. ومع استمرار القصف، قد تتزايد الخسائر المدنية وتتعقد الأزمة أكثر.
لذلك، يرى مراقبون أن إنهاء الحرب قد يتطلب مسارًا دبلوماسيًا أو فترة طويلة من الاستنزاف، بحيث يتمكن كل طرف في النهاية من إعلان نوع من “النصر السياسي”





