كتب - محرر الاقباط متحدون 
استنكر المفكر والطبيب خالد منتصر واقعة الاعتداء اللفظي على شاب لتدخينه سيجارة في نهار رمضان، حيث اعترض شخص ووجه إليه شتائم بذيئة تضمنت إساءة إلى والدته.
 
وكتب منتصر عبر حسابه على فيسبوك :"بداية أعتذر عن الألفاظ السوقية الوضيعة المنحطة المذكورة في الفيديو، ديننا علمنا الأدب والأخلاق يا بن أمك "!!!!!" ديننا علمنا الرحمة يا بن ال….، اسكت والا قطعت راسك "!!!، هذه ليست نكتة ولكنها واقع نواجهه كل يوم ونراه في تعليقات من يطلقون على أنفسهم متدينين في صفحاتنا وشوارعنا!!، السؤال الى متى تسود البلطجة في الشارع بإسم التدين؟، 
 
هل الله يحتاج لبودي جارد مثل هذا الشخص يدافع ويحمي ويطبق؟، هل انتقل الينا نظام المطوعين؟!، 
هل التحرش الديني أصبح سيد الموقف؟!.
 
 
وواصل :"هل توافق على اغلاق مطاعم الكباب بحجة أن المسيحي لا يحتمل رائحة الشواء من المطعم أثناء صيامه؟!،لماذا لا يطالب مسيحي بذلك؟!يقولون أنه استفزاز!!، هل عندما يمشي عابر سبيل في الشارع بجانب شخص أعرج ، يصبح هذا استفزازاً؟!، ويطالب بمنع السير في الشارع!، متى نحترم المساحة الشخصية لكل مواطن؟
 
، ومتى نعرف أن الطقس الديني لله وليس لك ، والله هو الذي يحاسب ويجزي وليس أنت، والله ليس محتاجاً لأنف سيادتك لحشره في شئون الآخرين ، ممارسة البلطجة والسب والقذف هي الجريمة لأنها تتعلق بالناس وحق المجتمع هي ألا تسود وتصبح شيئاً عادياً  ، أما ما بينك وبين الله فلتتركه ليوم الحساب، هذا الشاب مواطن مصري  تمت  اهانته وشتيمة أمه بأقذر الألفاظ وأكثرها سفالة والمبرر أنه يدافع عن الدين وصيام رمضان الذي حكمته الأساسية المفروض أنها صيام عن الخوض في الأعراض بالشتائم والسباب قبل الصيام عن الأكل والشرب!! ، أين حقه؟.