محرر الأقباط متحدون 
تتزايد حالة التوتر داخل إدارة الرئيس ترامب، في ظل الجدل الدائر حول كيفية إدارة المواجهة مع إيران، وغياب استراتيجية واضحة للخروج من هذه الحرب.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن عدداً من المسؤولين والمستشارين داخل الإدارة الأمريكية أبدوا قلقهم من عدم وجود خطة محددة لما بعد العمليات العسكرية أو لكيفية احتواء تداعيات التصعيد مع طهران، الأمر الذي أثار نقاشات حادة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.

كما رأي بعض مستشاري الإدارة الأمريكية أن تقدير رد الفعل الإيراني لم يكن متوقعاً، خاصة فيما يتعلق بقدرة إيران على التأثير في أسواق الطاقة العالمية أو تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية بمنطقة الخليج.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز بأن أسواق  النفط العالمية تتابع تطورات الأزمة بقلق متزايد، مع مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إضافي إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار عالمياً.

كما نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن الخلافات داخل الإدارة الأمريكية تتركز بين اتجاه يدعو إلى استمرار الضغط العسكري على إيران، وآخر يفضل البحث عن مسار دبلوماسي يحد من احتمالات توسع الصراع في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن استمرار الغموض بشأن استراتيجية الولايات المتحدة في التعامل مع الأزمة قد يزيد الضغوط السياسية داخل واشنطن، خاصة في ظل المخاوف من الانزلاق إلى صراع طويل قد تكون له تداعيات إقليمية واقتصادية واسعة.