محرر الاقباط متحدون
قرر مسيحيو جنوب لبنان البقاء في قراهم، محافظين على منازلهم وجذورهم رغم التحذيرات المتكررة وإشعارات الإخلاء نتيجة التوترات العسكرية على الحدود.
 
وفي قرية  رميش والقرى المجاورة، اختار السكان البقاء، معتمدين على حماية الله. وأوضح الأب طوني إلياس الكاهن الماروني في رميش، قائلاً: «قررنا عدم مغادرة منازلنا، لأنه إذا غادرنا قُرانا فقد لا نعود أبدًا».
 
وفي خطوة إنسانية مؤثرة، تستضيف القرية حاليًا نحو 1,350 عائلة مسيحية بالإضافة إلى عائلات شيعية وسورية لجأت إليها هربًا من مناطق أخرى متأثرة بالنزاع، لتكون مثالًا حيًا على التضامن بين مختلف المكوّنات اللبنانية والتكاتف المجتمعي في ظل الظروف الصعبة.
 
ويعكس هذا القرار تمسك الأهالي بأرضهم وهويتهم، ويبرز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود والتعاون حتى في أحلك الظروف.