محرر الأقباط متحدون
أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني، المكون من 88 عضوًا، تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران، خلفًا لوالده علي خامنئي الذي قُتل الأسبوع الماضي نتيجة الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على طهران.
وكشف موقع ABC News أن اختيار مجتبى جاء وفقًا لوصية والده، التي أوصت بأن يكون المرشد الأعلى لإيران شخصية «مكروهة من الغرب»، إذ يحمل مجتبى آراء متطرفة ومعادية للغرب، وخاصة الولايات المتحدة، ووصفته بعض البرقيات الدبلوماسية الأمريكية بأنه شخص ذو نفوذ داخل إيران.
ويبلغ المرشد الجديد 56 عامًا، وُلد عام 1969 في مدينة مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران بعد العاصمة طهران، ونشأ تحت إشراف والده الذي كان معارضًا لنظام الشاه قبل الثورة الإيرانية.
درس مجتبى خامنئي في المعاهد الدينية بمدينة قم، مركز المذهب الشيعي في إيران، وشارك في الحرب الإيرانية-العراقية ضمن وحدة الحرس الثوري الشهيرة كتيبة حبيب بن مظاهر التابعة للفرقة 27 محمد رسول الله.
في عام 1999، تزوج من زهرة، ابنة غلام علي، رئيس البرلمان الإيراني السابق، والتي قُتلت في القصف الذي استهدف طهران الأسبوع الماضي.
برز اسمه سياسيًا عام 2005 من خلال دعمه للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وفي 2019 فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه كجزء من تضييق الخناق على مقربي والده، مشيرة إلى نفوذه الكبير داخل هيكل السلطة الإيرانية، وفق موقع Euro News.
تعرّض مجتبى لانتقادات داخل إيران بسبب وفاة فتاة أثناء فترة اعتقالها عام 2022 على خلفية انتهاكها للشريعة الإسلامية، كما أثار توقفه المفاجئ عن دروس الدين في 2024 جدلاً داخليًا، خصوصًا مع تصاعد المناوشات بين إيران وإسرائيل، ما أثار التكهنات بشأن تحضيره لمنصب قيادي مهم.





