ماجدة سيدهم
الإجتهاد المستمر  بتصنيف انتشار حالات إغتصاب الأطفال والرضع حتى الموت واغتصاب الحيوانات إلى مايسمى علميا  بالبيدوفيليا والزوفيليا أظنه لاينطبق فيما يعانيه شارعنا الآن من انحطاط قيمي غير مسبوق ..

 وإلاّ ماهو  الاسم العلمي لفعل الرداءة الجنسية مع خرطوم المكنسة أو لثمرة البطيخ واستحالال الممارسات الجنسية مع الأمهات والأخوات والأبناء لولا مايدعيه البعض أن التقوى وحدها فقط هي التى تعيق فعل هذه النجاسات ..ولا عزاء للوازع الأخلاقي والمنطقي ..

ثم  ماذا عن أعمال الشهوات النجسة الفاضحة على الجدران والشجر في الشوارع والمواصلات ..(مع العلم  بعض الجناة متزوجون) 

من الأفضل  تعريف ماهو الاسم العلمي والوضع القانوني  لفساد الذهن  وخراب النفس لدرجة صراخ الكلاب طلبا للحماية من كائنات ناطقة تسير على قدمين ..

  فالهوس هنا ياسادة هو هوس جنسي بحت كرد فعل للفراغ القاتل والمسموم بالفشل والضياع والقهر والإحساس المؤكد  بعدم القيمة في غياب تام لكل قيم التربية المهذبة وقيم الجمال والفنون والرياضة والعلوم وكل ماهو إنساني متحضر مقابل حشو ردئ للإكتفاء بالتقوى  فقط كغطاء لكل المبوقات الأخلاقية والتجاوزت غير الشريفة 

 فيلجأ الجناة إلى تعزيز أذهانهم بكل المفاسد( قتل وجنس و..)  مصحوبة بلذة العنف والتعذيب اعتمادا أن الضحية ضعيفة ولن تقوى على الإبلاغ أو التعبيير عما تتعرض له من انتهاكات  وهو الأمر الوحيد وسط هذا الكم من الخراب النفسي اللي يعطي الجاني الإحساس بالانتصار والبطولة وأنه موجود 

 * الإخصاء..وأيضا ندبه بارزة في الوجه وتثبت ضمن أوراق الهوية لهؤلاءالساقطين ..

شكرا للكلب الضحية الذي بصمته المؤلم صرخ المجتمع بالرفض.. كفي 
شكرا للكلب الضحية الذي  بانحناء رأسه وكسرته صار صوتا فاضحا لعورات يعلمها المجتمع جيدا لكنه ينكر ويزيف ويتجمل دوما ..

* لما الحيوان بيكون مسعور بتعملوا ايه ؟
طيب لما يكون كائن آدمي  هو المسعور الحل إيه ؟

متى يصبح الشارع آمنا يصلح للحياة الآدمية ..؟!