محرر الأقباط متحدون
اختُتمت -مساء اليوم- فعاليات المؤتمر الأول لزوجات مجمع كهنة إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، والذي استضافه بيت "سان مارك" بمدينة العبور على مدار يومين في الفترة من ٦ إلى ٧ مارس ٢٠٢٦م. وقد حظي المؤتمر برعاية وحضور نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف الإيبارشية، الذي حرص على مرافقة المشاركات طوال فترة المؤتمر.
جاء المؤتمر تحت عنوان "زيتونة خضراء"، مستوحياً رؤيته من الآية الكتابية "أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ" (مز ٥٢: ٨).
وقد تركزت كلمة نيافة الأنبا ميخائيل حول هذا المفهوم، مؤكداً على القيمة الروحية والدور المحوري لزوجة الكاهن كنموذج للنمو والثبات داخل الكنيسة.
كما قدم القمص يوسف سمير، والقمص موسى نبيل محاضرتين ثريتين حول رحلة استنارة الإنسان، حيث غاصا في أعماق النفس البشرية لتوضيح أن الاستنارة الحقيقية تنبع من الداخل وتقتات على زيت النعمة الإلهية حتى تفيض ثماراً في السلوك والحديث. وقد استعرضا هذه المفاهيم عبر بانوراما كتابية شاملة، استحضرا خلالها نماذج وشخصيات من الكتاب المقدس جسدت هذه الاستنارة في حياتها.
وفي الجانب المشوري تحدث القمص موسي فتحي عن المرونة النفسية لزوجة الكاهن.
شهد المؤتمر تنوعاً ملحوظاً في الفقرات التي جمعت بين الجوانب التعليمية والروحية والاجتماعية، ومن أبرزها: -
• ورش عمل تناولت دراسة متعمقة لرسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس.
• مشاركة جماعية في القداس الإلهي، والتسبحة، وصلوات الأجبية، مما أضفى أجواءً من القداسة والروحانية.
• خُصصت أوقات للخلوات الفردية، بالإضافة إلى عقد جلسات خاصة للمشورة جمعت الزوجات بنيافة الأنبا ميخائيل للاستماع إلى توجيهاته الأبوية.
وفي ختام المؤتمر، سادت أجواء من البهجة والمحبة، حيث قدمت زوجات الآباء الكهنة لمسة وفاء لنيافة الأنبا ميخائيل، من خلال تنظيم حفل بسيط بمناسبة العيد الثاني لتجليس نيافته أسقفاً على كرسي الإيبارشية، معبرات عن تقديرهن لرعايته الأبوية وجهوده المستمرة في تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تدعم الخدمة وأسر الكهنة.
ويُعد هذا المؤتمر حجر الزاوية لسلسلة من اللقاءات المستقبلية المزمع عقدها، والتي تهدف إلى استكمال مسيرة الدعم الروحي والنفسي وتعميقها لدى الزوجات.





