محرر الأقباط متحدون
التقى وفد قيادي من (مجلس الكنائس العالمي) برئاسة الأسقف البروفيسور الدكتور هاينريش بيدفورد‑ستروهم، مع قداسة البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، في لقاء تناول أهمية تعزيز وحدة الكنائس المسيحية والعمل المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.

ضم الوفد أيضًا سعادة رئيس الأساقفة الدكتور فيكن أيكازيان، والقس ميرلين هايد رايلي، والأمين العام القس البروفيسور الدكتور جيري بيلاي، وقد جرى النقاش في أجواء روحية وحوارية عميقة حول مستقبل العلاقات بين الطوائف المسيحية.

وأكد بيدفورد‑ستروهم أن اللقاء عزز الأمل في زيادة الوحدة بين الكنائس، مشددًا على ضرورة وضع المسيح في مركز العمل المشترك لتقوية أواصر الأخوّة وتحقيق وحدة ظاهرة وملموسة بين المسيحيين في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الحوار مع البابا ليو تناول أيضًا أهمية دور الكنائس في تقديم صوت نبوي مسؤول ضد استغلال الإيمان لأغراض سياسية، مؤكدًا أن هذا النوع من التعاون بين القيادات المسيحية يمثل خطوة مهمّة في مسار الحوار والطريق نحو وحدة شاملة.

من جهتها، عبرت قيادة الوفد عن امتنانها لحوار القلب إلى القلب مع البابا، الذي وصفته بالفرصة لتعميق العمل المشترك والتركيز على القضايا العالمية التي تمس المسيحيين والمجتمعات البشرية على حد سواء.

ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود مجلس الكنائس العالمي لتعزيز العلاقات بين الكنائس المسيحية ودعم مسارات الوحدة والسلام، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية واجتماعية متلاحقة تستدعي تعاونًا أوسع بين القيادات الروحية.