محرر الأقباط متحدون 
أعلنت كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة استعدادها لاتخاذ خطوات دفاعية تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية، وذلك في ظل التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط عقب الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وجاء في بيان مشترك للدول الثلاث أن العواصم الأوروبية مستعدة لاتخاذ “إجراءات دفاعية متكافئة ومنسقة” تهدف إلى تحييد مصادر التهديد، وفي مقدمتها الصواريخ والطائرات المسيّرة التي ترى أنها تستهدف حلفاءها ومصالحها في المنطقة.

وأكدت الدول الأوروبية أن أي خطوات محتملة ستكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين، مشددة على ضرورة منع اتساع رقعة الصراع، مع الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير غربية إلى أن بريطانيا سمحت باستخدام قواعدها العسكرية لدعم عمليات دفاعية مشتركة، في إطار تحرك أوسع لحماية المصالح الغربية في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع، بينما تؤكد العواصم الغربية أن تحركاتها تندرج ضمن إطار “الدفاع والردع” وليس إعلان حرب شاملة.