نادر شكري
أطلق البابا لاون الرابع عشر نداء من أجل التخلي عن لغة السلاح في الشرق الأوسط، مؤكدا أن السلام يتحقق من خلال الحوار لا بواسطة التهديد المتبادل واللجوء إلى الأسلحة.
استهل البابا كلمته مؤكدا أنه يتابع بقلق بالغ ما يجري في الشرق الأوسط وفي إيران في هذه الساعات المأساوية مشددا على أن الاستقرار والسلام لا يمكن أن يتحققا من خلال التهديدات المتبادلة، ولا بواسطة الأسلحة التي تزرع الدمار والألم والموت، لأن هذا الهدف يتحقق فقط من خلال حوار علاقاني، أصيل ومسؤول.
إزاء إمكانية وقوع مأساة لا تُحسب أبعادها، تابع البابا يقول، أتوجه إلى الأطراف المعنية مناشداً إياها تحمل المسؤوليات الخلقية في وقف دوامة العنف، قبل أن تتحول إلى هوة غير قابلة للإصلاح. ودعا الحبر الأعظم إلى أن تستعيد الدبلوماسية دورها وأن يُعزز خير الشعوب التي تتوق إلى تعايش مسالم يرتكز إلى العدالة. وقال إننا سنستمر في الصلاة من أجل السلام.




