نادر شكري
دعا المطران عطاالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، إلى وقفٍ فوري للحرب، مؤكدًا أن «الخبر العاجل الوحيد الذي نرغب بسماعه هو أن تتوقف الحرب، وأن تكون هناك التفاتة حقيقية نحو شعبنا المظلوم».

وفي بيان صدر اليوم، شدد المطران حنا على رفضه المطلق للحروب بكافة أشكالها، واصفًا إياها بأنها «شرٌّ مطلق»، يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء، فيما يستفيد منها تجّار السلاح ومصدّروه. وأشار إلى أن حالة الخوف والقلق التي يعيشها الناس منذ ساعات الصباح تعكس خطورة المرحلة، في ظل حربٍ اندلعت دون وضوح بشأن مآلاتها أو تداعياتها.

وأضاف أن الحروب لا تجلب سوى الخراب والدمار وسفك الدماء بسبب مصالح سياسية أو عسكرية، مؤكدًا أن الكنيسة تنادي بخيارات دبلوماسية توقف النزيف وتحقن الدماء، بعيدًا عن ثقافة القتل والانتقام.

وشدد المطران على أن ما يجري لن يُغيّر بوصلة الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وخاصة في غزة التي وصفها بـ«المدمَّرة والمكلومة والمتألّمة»، داعيًا إلى إغاثة أهلها والالتفات إلى معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لظلمٍ كبير.

وتساءل: «أين هم الحكماء في هذا العالم؟ وأين القادة الذين أجندتهم هي أجندة الإنسان لا أجندة الحروب؟» معتبرًا أن استمرار الصراعات يخدم مصالح مصانع الأسلحة على حساب الشعوب المتألمة.

وختم المطران عطاالله حنا بيانه بالتأكيد على أن مفتاح السلام يكمن في الحل العادل للقضية الفلسطينية، حتى ينعم الفلسطينيون بالحرية والأمن بعد سنوات طويلة من المعاناة، معبرًا عن أمله في أن يسود السلام الحقيقي في المنطقة.