قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية:"نعمة كلمة الله حاضرة مع كل إنسان.
مضيفا خلال إلقائه عظة الأربعاء الأسبوعية من كنيسة الملاك ميخائيل بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية:" من يحيا بالخبز فقط يعيش ناقصا في حياته، لذلك لابد من كلمة الله في حياتنا.
لافتا :"لقد وقع داود في الخطية، فسببت له تعبا داخليا واضطرابا، حتى قال إن عظامه تأثرت.
وواصل قداسته :"ولكن حين رجع إلى الله عاد إليه السلام القلبي.
مؤكدا:"هكذا ناموس الرب يرد الانسان من الضياع ويمنحه سلاما.
كما أكد قداسته على أن كلام الله يعزي الإنسان، لافتا:" إيليا النبي ذاق الشفاء الحقيقي لما الله كلمه فعاد النبي إلى خدمته.
وتابع :"ناموس الرب يشجع، يزيل الإحباط، يعيد القوة بعد الضعف.
مشيرا :" الابن الضال وصل إلى الانكسار، وعندما تذكر بيت أبيه عاد، فناموس الرب يعيد النفس من الضياع، يمنح السلام والقوة، وأيضا يعيد الإنسان إلى علاقته مع الله.
موضحا :"الأساس الذي تُبنى عليه الكنيسة هو الكتاب المقدس، وكذلك في التربية والعقيدة والطقوس والروحانيات.





