محرر الأقباط متحدون 
تشهد المكسيك حالة من التوتر الأمني عقب تقارير متداولة عن إعلان الجيش المكسيكي القضاء على أحد أخطر زعماء كارتلات المخدرات المعروف بلقب «إل مينتشو»، والذي كان يُعد من أكبر تجار المخدرات وغاسلي الأموال في البلاد وربما على مستوى العالم.

وكان «إل مينتشو» مدرجًا على قوائم المطلوبين دوليًا، مع رصد مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، نظرًا لقيادته واحدة من أخطر شبكات الجريمة المنظمة في المكسيك وأمريكا اللاتينية.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الإعلان عن مقتله أو تصفيته أدى إلى تصاعد أعمال عنف في عدة مناطق مكسيكية، حيث انتشرت مجموعات مسلحة تابعة للكارتل في عدد من الولايات، ونفذت هجمات استهدفت منشآت حيوية من بينها مطارات ومحطات وقود، إلى جانب قطع طرق رئيسية، وسط تقارير عن محاصرة بعض المناطق السياحية.

وأثارت هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن سلامة المواطنين والسياح، خاصة في المناطق التي تعتمد على السياحة الدولية كمصدر رئيسي للدخل.

وفي المقابل، دفعت السلطات المكسيكية بتعزيزات عسكرية وأمنية إلى عدد من الولايات لاحتواء الموقف والسيطرة على أعمال العنف، داعية السكان والزوار إلى توخي الحذر والالتزام بالتعليمات الأمنية.