محرر الأقباط متحدون
تحت رعاية وإشراف القس بشارة عبده، شهدت كنيسة السيدة العذراء والملاك روفائيل والشهيدة مارينا بالدواجن حراكاً روحياً وتعليمياً مكثفاً خلال شهر فبراير، شمل مختلف المراحل العمرية.
نظم اجتماع "تغيير مسار" مؤتمره الشتوي الأول بمدينة ١٥ مايو، حيث ركز على أهمية "نقطة الانطلاق السليمة" للوصول للأهداف المرجوة. واستندت التأملات إلى (عب١٢).
احتفلت مدرسة القديس يوحنا ذهبي الفم بختام كورس ملوك المملكة الموحدة. هدف الكورس إلى تعليم الأطفال كيفية التمييز بين الخطأ والصواب واستلهام الدروس من حياة الملوك.
وفي نفس السياق، اختتمت مدرسة "ذهبي الفم" دراستها لسفر أيوب البار لطلبة إعدادي وثانوي. ركزت الدراسة على مفهوم الألم وفضيلة الصبر والشكر من عمق التجربة.
تأتي هذه الأنشطة في إطار حرص الكنيسة على تقديم رعاية متكاملة تدمج بين التخطيط للحياة (الشباب)، ودراسة الكتاب المقدس (الأطفال)، والعمق الروحي في مواجهة التحديات.





