كتب - محرر الاقباط متحدون 
يُشكّل أربعاء الرماد انطلاقة الزمن الأربعيني، وهو زمن الاستعداد للاحتفال بسرّ آلام المسيح وموته وقيامته.
 
وفي هذا اليوم، تضع الكنيسة الرماد على رؤوس المؤمنين علامة للتوبة والتواضع، في تقليد يعود بجذوره إلى الكتاب المقدّس، حيث كان الرماد والمسوح علامة ندم وعودة صادقة إلى الله.
 
وبحسب موقع (أبونا) تبنّت الكنيسة هذا المعنى منذ القرون الأولى، فارتبط الرماد بمسيرة التوبة، ولاحقًا بتنظيم ما عُرف بالتوبة العلنية في القرنين الخامس والسادس. ومع مرور الزمن، استقرّت رتبة تبريك الرماد في القرن الحادي عشر، حيث يُصنع من أغصان أحد الشعانين من العام السابق، ليبقى رمزًا حيًا لدعوة متجددة: أن نعود إلى الله بقلب منسحق، ونبدأ المسيرة بروح الصوم والصلاة والصدقة.