د. ممدوح حليم
كم هو مؤثر ما جاء بالكتاب المقدس عن الملك داود، يقول الكتاب عنه في أحد المواقف:
واجتمع إليه كل رجل متضايق، وكل من كان عليه دين، وكل رجل مر النفس، فكان عليهم رئيسا. وكان معه نحو أربع مئة رجل. (صموئيل الأول ٢٢: ٢)
لقد التجأ إليه المديونون. وفي كل زمان ومكان تجد مديونين ومن عجزوا عن سداد ديونهم......
ولاشك في أننا جميعا مديونون، مديونون أولا للرب الذي سترنا وأعاننا حفظنا من كل سوء وشر، مديونون له لأنه منحنا نعمة الحياة وقد فاض علينا فيها برحمته وصاننا وحمانا فيها من مخاطر كثيرة وكبيرة كان يمكن أن تعصف بحياتنا أو تؤدي إلى عواقب وخيمة......
وفي السياق ذاته ، نحن مديونون للرب الذي دبر أمور حياتنا وتعليمنا و وظائفنا ، وأتى بنا لهذه الساعة....
ونحن مديونون لمن علمونا سواء في المدارس والجامعات و مدارس الأحد ولأسرنا الذين تعبوا معنا وأنفقوا علينا، ومن واجبنا أن نسدد ديوننا تجاه كل هؤلاء
لقد اجتمع حول داود المديونون ماديا ، من عجزوا عن سداد الديون المستحقة عليهم لآخرين. أما المديونون أدبيا فهم كثيرون ، ولا يلتفت كثيرون منهم لكونهم مديونين.





